📜 قصيدة لـ إإبراهيم الطباطبائي📚 مؤلف نهضوي
أين السهول من جبال عاملحكت مناط الشهب بالكواهل
اخاشبٍ رواسبٍ شوامخبواذخٍ فوارع مواثل
عاديَّةٍ بل قبل عادٍ رسختمعاقلا للفضل والفواضل
لو رام اسكندر سدَّ شعبهالانشعبت بالملك الحُلاحل
يحجب قرن الشمس مشمخرهاحتى ترى الهجير كالاصائل
من كل طود شامخ عطودٍخوى على العيوق بالكلاكل
كالكوكب الشرقي قي شروقهِبالجانب الغىبي في المناهل
كأن من بطنانها ظهرانهاتحدر سيلاً عرما للسائل
اذا النسيم استنَّ في ربوعهاصحَّ سقيم الروض في الخمائل
اجيل طرفي بمجال وشحهاكأنها ذات الوشاح الجائل
اصغي ولا يرنُّ لي خلخالهاما بال ذات الخال والخلاخل
سقياً لها من اربع مربعةٍبكل ربعي الندى من عامل
كالبحر الا انه مغلولبٌطاغي العباب ماله من ساحل
يا هل ترى مساجلاً له وهلللبحر ذي التيار من مساجل
ام هل ترى مشاكلاً له وهللزبرقان الأفق من مشاكل
يضمُّ مجدا قشعمياً برده الضافي وما اتمَّ سنَّ بازل
اروع ان هزّ يراعه انبرىينفث في الأطراس سحر بابل
خضارم من قاسهم بغير همقاس البحار الفعم بالجداول
اجادل الطير ويا شتان مابين بغاث الطير والاجادل
اكرم بهم من عامليين غدوابالعلم طعانين لا العوامل
عواقدٌ على الحجى حباهموان همُ حلُّوا حبا المناضل
قل في القضاء الفصل مهما نطقواوان تشأ قل في الجراز الفاصل
تحلُّهم اكرومة الفضل ذرىعيطابها تزلُّ رجل الناعل
سل عاملا تنبئك عنهم أنهمهم لذوي السؤال والمسائل
هم المقيلون المنيلون وهلسواهم لعثرة ونائل
هم يمنعون الضيم عن جارهمان ركبوا في الازم النوازل
وهم يروّون الثرى في واكفٍيستنبت الأرض بعام ما حل
اذا اعترى طارق ليل حيهملا يبذلون الشاء بالمطافل
قبائلٌ لم ترَ في قبالهاقبائلاً من تغلبٍ ووائل
غطارفٌ وغيرهم زعانفٌينتهزون فرص الغوائل
لم تحوِ غلَ كاشح صدورهمتلك سجايا العرب الاوائل
يعرف عتق النجر في سماتهمكذا اختيار السبَّق الصواهل
تعرب عن هجانها الشياة فيتحجيلها والغرر السوائل
لا غبَّهم قطر غمامٍ باكرصبَّحّ قطريهم بغيثٍ وابل