📜 قصيدة لـ إإبراهيم الطباطبائي📚 مؤلف نهضوي
لِلّه أيَّة جلَّى بالطفوف عرتكادت لوقعتها الافلاك ان تقفا
يوماً ابو الفضل جلَّى في عجاجتهاطليق وجهٍ ووجه الشمس قد كسفا
فمرَّ يطعن فيهم فقرة وكلاًاعارها لأنابيب القنا شنفا
الطاعن الطعنة النجلاء مختلساًوالضارب الضربة الا خدود مختطفا
فالطعن بالرمح شزر خارز لَبباًوالضرب بالسيف هبر خادع كتفا
قوم اذا ازدحم الاقران في ضنَكاخلت له الخيل في الصفين مزدلفا
جوَّال يوم طراد شامس قضباًخوَّاض يوم عجاج غائم سدفا
كأنما النقع والارماح مشرعةفي الجحفلين عماداً رافعاً سجفا
كأنما البيض تعلو البيض كادحةبرق تهزَّم يزجي عارضاً قصفا
كأنما الحلق الماذي محتبكعلى الكماة حباب الماء حين طفا
ان صرَّحت صحف الباغي بهدنتهمحت صحائفه المرقومة الصحفا
او صدّ عنه وظلَّ السلم منتظراًفي الحرب سيان ان اعفا وان دلفا
أن الكمي اذا ماردَّ ثغرتهاو راع يطلب غراة فقد زحفا
حسب الشجاع اذا ما كفَّ منكفئاًحزم يريك به وجه الكمي قفا
رخو العريكة للاجين منخفضٌوفي الكريهة يشأو الصلدم الصلفا
قد جرَّبته اعاديه وقد عرفتغير الأسار وغير المنِّ ما عرفا
كم خالط السيف غلاًّ من نفوسهمحتى اشتفى غللاً من انفس وشفا
يعطي الورى نصفاً من نفسه ويرىمن خصمه بذباب السيف منتصفا
لم يتركنَّ لهم راساً على جسدٍيومٌ اطار به الهامات والقحفا
هل يجزينَّ وجاز الركب معتسفاًدعوى الخليط الا يا صاحبيَّ قفا
واستنشدا لي يالقِّيتما رشداًقلباً بقيد حبالات العنا رسفا
ونازعين عن الأوطان قد قطعوامتن المهامه حتى بارحوا النجفا
قد قارعوا السير لا شاكين فانكشفواعزل السآمة لا عزل السرى كشفا
ازور فيهم ابا الفضل المثير ندىًمن فيضه البحر بل والبر قد غرفا
اغر ابلج اقنى الأنف زاهيهكم دقَّ ساهم انف شامخٍ انفا
لو كان يجدي الفتى عن فائتٍ اسفٌلقطَّع المرء فيه عشره اسفا
لسوف ابكيك يا نجل الوصي اسىًعن مهجة سقطعت او مدمع نزفا
يهيج لي الدمع تبريحاً يصعِّدهعليه حرَّ زفيرٍ معقب لهفا
ماء تحدّر من نار مؤججةمن الف النار بي والماء فأتلفا
ولا ازال عليك الدهر ممترياًدمعاً سأجريه من عيني دماً وكفا