📜 قصيدة لـ إإبراهيم بن المهدي📚 مؤلف
إن المنيةِ أمهلتك عتاهيوالموتُ لا يسهو وقلبكَ ساهي
يا ويح ذا البشر الضعيف أما لهعن غيه قبل الممات تناهي
وكلت بالدنيا تبكيها وتندبها وأنت عن القيامةِ لاهي
العيشُ حلوٌ والمنونُ مريرةٌوالدارُ دارُ تفاخرٍ وتباه
فاجعل لنفسك دونها شغلاً ولاتتجاهلنَّ لها فإنكَ داهي
لا يعجبنكَ أن يقالَ مفوهٌحسنُ البلاغةِ أو عريضُ الجاهِ
أصلح فساداً من سريرتك التيتلهو بها وارهب مقامَ اللهِ
ما الزهدُ من رجلٍ ألدَّ مكذبٍبالبعثِ غيرَ ضلالةٍ وسفاهِ
وأرى المقالةَ غيرَ صالحةٍ وإنأظهرتَ غيرَ مقالةِ الأواهِ
إني رأيتكَ مظهراً لزهادةٍنحتاجُ منكَ لها إلى أشباه
إن كان لبسُ الصوفِ حجتكَ التيتدعو النجاةَ فإنني لك ناهي
ما في بديكَ من اللباسِ إذا غوتمنك السريرةُ غيرَ حبلٍ واهي
لا شيءَ يقبلُ منك إلا ما بهحكمت عليكَ نواطقُ الأفواهِ
والأمر بعدُ عليكَ ويحكَ واسعٌما لم تسو إلهنا بآلهِ