تحاماني الصديق وغاب عني

تحاماني الصديق وغاب عنيثقاتُ صنائعي وهم حضورُ
وقلوا في البلادِ وكان عهديبهم زمن الرخاءِ وهم كثير
فلم يك في يدي منهم ومماذخرتهم له إلا الغرور
أيا عجباً أما في الناس ممنتقلد نعمتي رجلٌ شكورُ