📜 قصيدة لـ إإبراهيم طوقان📚 مؤلف معاصر
موطني الجَلالُ وَالجَمالُالسَناءُ وَالبَهاءُ في رُباك
وَالحَياةُ وَالنَجاةُوَالهَناءُ وَالرَجاءُ في هَواك
هَل أَراكسالماً منعّماً
وَغانِماً مكرّماًهَل أَراك
في عُلاكتبلغ السماك
موطِنيمَوطِني الشَباب لَن يَكلَّ
همُّهُ أَن تَستقلَّ أَو يَبيدنَستَقي مِن الرَدى
وَلَن نَكون لِلعِدى كَالعَبيدلا نُريد
ذلّنا المُؤبداوَعَيشنا المنكدا
لا نُريدبَل نَعيد
مَجدَنا التَليدمَوطني
مَوطِني الحسامُ وَاليَراعُلا الكَلامُ وَالنِزاع رَمزَنا
مَجدَنا وَعَهدناوَواجب إِلى الوفا يَهزُّنا
عِزُّناغايةٌ تشرّفُ
وَرايَةٌ تُرَفرفُيا هَناك
في عُلاكقاهِراً عِداك
مَوطِني