📜 قصيدة لـ ججرير📚 مؤلف أموي
هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِفَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ
هاذا هَوىً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌوَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِلاجِ
إِنَّ الغُرابَ بِما كَرِهتَ لَمولَعٌبِنَوى الأَحِبَّةِ دائِمُ التَشحاجِ
لَيتَ الغُرابَ غَداةَ يَنعَبُ بِالنَوىكانَ الغُرابُ مُقَطَّعَ الأَوداجِ
وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّ سِرَّكَ عِندَنابَينَ الجَوانِحِ موثَقُ الأَشراجِ
وَلَقَد رَمَينَكَ حينَ رُحنَ بِأَعيُنٍيَنظُرنَ مِن خَلَلِ السُتورِ سَواجي
وَبِمَنطِقٍ شَعَفَ الفُؤادَ كَأَنَّهُعَسَلٌ يَجُدنَ بِهِ بِغَيرِ مِزاجِ
قُل لِلجَبانِ إِذا تَأَخَّرَ سَرجُهُهَل أَنتَ مِن شَرَكِ المَنِيَّةِ ناجي
فَتَعَلَّقَن بِبَناتِ نَعشٍ هارِباًأَو بِالبُحورِ وَشِدَّةِ الأَمواجِ
مِن سَدِّ مُطَّلَعَ النِفاقِ عَلَيهِمِأَم مَن يَصولُ كَصَولَةِ الحَجّاجِ
أَم مَن يَغارُ عَلى النِساءِ حَفيظَةًإِذ لا يَثِقنَ بِغَيرَةِ الأَزواجِ
إِنَّ اِبنَ يوسُفَ فَاِعلَموا وَتَيَقَّنواماضي البَصيرَةِ واضِحُ المِنهاجِ
ماضٍ عَلى الغَمَراتِ يُمضي هَمَّهُوَاللَيلُ مُختَلِفُ الطَرائِقِ داجي
مَنَعَ الرُشا وَأَراكُمُ سُبُلَ الهُدىوَاللِصَّ نَكَّلَهُ عَنِ الإِدلاجِ
فَاِستَوسِقوا وَتَبَيَّنوا سُبُلَ الهُدىوَدَعوا النَجِيِّ فَلَيسَ حينَ تُناجي
يا رُبَّ ناكِثِ بَيعَتَينِ تَرَكتَهُوَخِضابُ لِحيَتِهِ دَمُ الأَوداجِ
إِنَّ العَدُوَّ إِذا رَمَوكَ رَمَيتَهُمبِذُرى عَمايَةَ أَو بِهَضبِ سُواجِ
وَإِذا رَأَيتَ مُنافِقينَ تَخَيَّرواسُبُلَ الضَجاجِ أَقَمتَ كُلَّ ضَجاجِ
داوَيتَهُم وَشَفَيتَهُم مِن فِتنَةٍغَبراءَ ذاتِ دَواخِنٍ وَأُجاجِ
إِنّي لِمُرتَقِبٌ لِما خَوَّفتَنيوَلَفَضلِ سَيبِكَ يا اِبنَ يوسُفَ راجي
وَلَقَد كَسَرتَ سِنانَ كُلَّ مُنافِقٍوَلَقَد مَنَعتَ حَقائِبَ الحُجّاجِ