📜 قصيدة لـ ججحظة البرمكي📚 مؤلف عباسي
أُسهِرتَ لِلبَرقِ الَّذيباتَت لَوامِعُهُ مُنيرَه
وَذَكَرتَ إِقبالَ الزَمانِ عَلَيكَ في الحالِ النَضيرَه
أَيّامَ عَينُكَ بِالحَبيبِ وَقُربِهِ عَينٌ قَريرَه
أَيّامَ تُجدي حَيثُ كُنتَ لِعاشِقٍ كَفّاً مُنيرَه
ما بَينَ حاناتِ الجُوَيثِ إِلى المَطيرَةِ فَالحظيرَه
فَغَدَوتَ بَعدَ جِوارِهِممُتَحَيِّراً في شَرِّ جيرَه
مِن باذِلٍ لِلعِرضِ دونَ البَذلِ لِلصِلَةِ اليَسيرَةِ
وَبِمُخرِقٍ يَصِفُ السَماحَ وَنَفسُهُ نَفسٌ فَقيرَه
وَمِنَ الكَبائِرِ ذُلُّ مَنأَضحَت لَهُ نَفسٌ كَبيرَه