الشمس قد طلعت بوجه اروع

الشمس قد طلعت بوجه اروعفوقفت مبهوتا لحسن المطلع
وجه كما تهوى الطبيعة سافرما ان عليه سوى السنى من برقع
في موكب فخم يزيد جلالهلمع الاشعة في الفضاء الاوسع
هي في طريق عروجها وشعاعهافي كل ما تبدو له من موقع
بيضاء لولا ما بها من وخزةلذاعة من حسنها لم اشبع
اني ادين بحسنها لا كالذياملى عليه جهله ان لا يعي
مرت تعاورها الدهور وحسنهاابداً جديد بالشباب الممتع
انظر اليها فهي تحكي غادةترنو اليه من المحل الارفع
ولقد بدت في خيلع من نورهااحسن بها لما بدت في الخيلع
تجري بلا تعب الى الغايات فيصمت على لقم الطريق المهيع
لا تحرم الارض الضياء فان جلتعن موضع منها بدت في موضع
تمتد من شغف لها الانظار منحسرى تكل من العياء وضلع
ظهرت على متن السحاب كأنهانار تشب على كثيب اسفع
ولقد علتها وهي تبرح افقهاوطفاء حانية حنو المرضع
ودنا يطوف بها الغمام كمصطلبالنار يذكي جمرها او مزمع
قد كان منها القرص احمر فاتحاحتى اختفى في العارض المتجمع
اما الغيةم فتلك بعد تراكماخذته بين صدورها والاذرع
صور محببة وليس بمنكرحوج الحياة الى الجمال الاروع
الشمس في طول النهار نجيتيوالشمس حيث ذهبت ذاهبة معي
وكأنما بيني وبين شعاعهانسب قديم ما لأوله اعى
ما ذر قرن الشمس الا اهتز منفرح فؤاد تحتويه اضلعي
الصبح لما ابيض من انوارهااخنى على ضوء النجوم اللمع
والصبح بعد الليل يحكي ضوءهاملا لذيذا بعد يأس موجع
ولقد تيقظت العيون من الكرىيلفظن احلام الكسالى الهجع
قد كان ليلا قد تضاعف دجوهوالليل يذكى الحزن في المتفجع
ثم انجلى متأخرا عما لهقد كان في طغيانه من موقع
وبدت عليه ذلة فكأنماصفعته كف الصبح فوق الاخدع
ناديت فيه نجمه مستوقفاًفمضى يخب كأنه لم يسمع
لا تحزني مما لقيت من الاذىما انت مني يا نجوم بأضيع
اما الحياة فانها لجميلةبك يا ذكاء وان اقضت مضجعي
يا حبذا لو انني من بعدمااردى يكون اليك يوما مرجعي
اني لارجو ان تطلي من علحتى تري عند النهاية مصرعي
لا ضير ان ابكى الدجى عيني فقدمسح ابتسامك في النهاية ادمعي
اقلعت عن حب الحسان جميعهاالا هواك فلست عنه بمقلع
بالشمس في الافق البعيد تغزليلا بالعقيق ورامتين ولعلع