أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالورد

أنصتوا أنصتوا فقد طاف بالورد صباحاً يغرّد العندليب
واذا العندليب غرد فالاسماع تنصاع والنفوس تطيب
انما العندليب والصوت منهحين يشدوكلاهما لي حبيب
ملك الطير كلها في الاغانيفله التاجه وحده والقضيب
هو ان صاح فالجوانح تهفوواذا نادى فالقلوب تجيب
وكأن الاشجار جمع غفيرتسمع العندليب وهو خطيب
وكأن الازهار عند تغنيهقلوب لها اليه وثوب
شاعر الروض العبقري فما انشعره نقليد ولا مكذوب
شدوه يطرب النفوس جميعاولكل الاسماع منه نصيب
هو شعر يهز مستمعيهوهو سحر يحار فيه اللبيب
وهو نار من لوعة القلب يبقىصاعدا في الفضاء منها اللهيب
وهو للقوم الرافهين هتافوهو للناس البائسين نحيب
الم فيه لذة وسرورفيه حزن بالقلب منه ندوب
استطابته الطير من كل صنفغير ان الغراب لا يستطيب
وجميل من العنادل شدووقبيح من الغراب النعيب