📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
قالوا امتدح فخر البرية أحمدابقصيدة تشدو برفعة شانه
فأجبتهم ماذا أقول بمدح مناثنى عليه الله في فرقانه
كالشمس قد حفت بنور ساطعليس السواد هناك من الوانه
اكبر باصلاح اقام منارهيهدي به والجهل في طغيانه
وبنى به رب العباد لحزبهدينا سيظهره على اديانه
ما اسطاعت الاحداث مهما حاولتنقضاً لركن قام من اركانه
حسب العروبة انها ارتفعت بهشأنا وعزّ الحق بعد هوانه
وتوسع الملك الذي اسطاعوا لهفتحا مبينا زاد في عمرانه
ليت العروبة حافظت في سيرهابعد الظهور به على سلطانه
ليت الشعوب تظافرت ما بينهالتعيد مجداً زال في ريعانه
انا لست للملأ الشتيت مكلماما ليس حين يهمّ في امكانه
المؤمنون وان تناءوا اخوةوالمرء محتاج الى اخوانه
ليس الحياة سوى جهاد دائملا تنكص الابطال عن ميدانه
ولرب امر ليس يعرف مالهمن قيمة الا لدى فقدانه
اما الكتاب فقاطع برهانهمن صدق لهجته وحسن بيانه
قد لاح وجه الحق في توحيدهعند انغماس الشرك في بطلانه
ولو انني اعملت فكري حقبةما زدت برهانا على برهانه
من ذا اناحتي اقوم بمدحهبل اين شعري من علو مكانه
كم قد رددت الشعر عنه قائلاهذا مجال لست من فرسانه
شعري كطفل قد مشى متعثراًيهدي اليه الورد في اردانه
الشعر في معناه سر جلالهلا في قواقيه ولا اوزانه
اما معاني ما اقول فانهادون الذي ارمى الى احسانه
اني لمعترف بعجزي وهوليعذر يضيق الصدر عن كتمانه
واذا امرؤ ظن الكمال لنفسهفالظن برهان على نقصانه