📜 قصيدة لـ ججميل صدقي الزهاوي📚 مؤلف عثماني
الشعر كالفارس المغوار ذو جرةويومه في قديم العهد مشهود
واللفظ غمد لمعناه ومن عجبان يقطع النصل منه وهو مغمود
والشعر في لفظه كالماء مجتمعاًان كان في السمع عذبا فهو مورود
والشعر يكبر اما كان مبتكراوالشعر لا ينبغي في الشعر تقليد
والشعر يهتف دهراً بعد قائلهوالشعر للشاعر الخنذيذ تخليد
وشاعر الحب ما ان فيه من ثقلفطالما حمل الصيداح املود
يا روضة الشعر مالي عنك من حولما دام في ايكك الفينان غريد
وقد اثوب الى عقلي فينبئنيان القريض خيال فيه تبعيد
قد لمت دهري على ما جاء من رهقوقلت لم ينج من عدواك موجود
الموت امضى سلاح في يديك وكمبه تجندل صنديد وصنديد
فقال لي لا تلمني قبل معرفتيفانني بنواميس لمصفود
نصيبي العجز عن نفع وعن ضررفانما في يدي غيري المقاليد
لم يكذب الدهر فيما قال معتذراحتى يسفهه دحض وتفنيد
لا تجزعنّ اذا ما فتنة حدثتما انت وحدك بالاضرار مقصود
تأبى الطبيعة الا ان تطاوعهاوانت تؤثر ما تبغى التقاليد
فاختر لرأسك جلمودا لتضربهولا تقلّ على الارض الجلاميد
ذممت للناس دنياهم تزهدهموانت ان ذكر اسم الموت رعديد
تخشى الردى واجفا في كل نازلةوانت بالجنة الغناء موعود
تصدق القول ترويه مقلدةوان وهت منه في النقل الاسانيد
قل للذي ذهبت ايام عزتهلا تأس فالدهر تنزيل وتصعيد
الناس يحيون بالآمال تنعشهموانت من دونهم في اليأس موؤد
لا يسبق الراكب اليعفور ينخسهمن تحتهم تتبارى الضمر القود
ولا حجارتنا تحكى قنابلهمكلاّ ولا عندنا علم وتمهيد
ما اسبق الجيل شأواً في حضارتهلو لم تثبطه للجهل التقاليد
لقد تمنيت ان الموت يمهلنياو انني بعد الف منه مولود
ان الوجود الذي حفّ الفضاء بهفي واسع اللا تناهى منه ممدود
لقد ضحكت فكان الضحك ملء فميمن الذي قال ان الكون محدود
تحكي السماء لعين لا نفوذ لهاروضا كأن الثريا فيه عنقود
اما الذين لهم علم بما وسعتفعندهم كل ما قد قيل مردود
ما الارض بين شموس لاعداد لهاالا حصاة حواليها جلاميد
وكم بها سدماً تمتد واسعةفيها النجوم عناقيد عناقيد