📜 قصيدة لـ ججران العود النمري📚 مؤلف
إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌشَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ
جاءَت بِهِم قُلُصٌ فُتلٌ مَرافِقُهاقُبُّ البُطونِ مِنَ الإِدلاجِ وَالبُكَرِ
مِن كُلِّ قَراوَءَ مَعقودٍ فَقارَتُهاعَلى مُنيفٍ كُرُكنِ الطَودِ وَالضَفَرِ
يُمِرُّ مِرفَقُها بِالدَفِّ مُعتَرِضاًمَرَّ الوَليدِ عَلى الزُحلوفَةِ الأَشِرِ
تَقاعَسَت كَتِفاها بِعدَها حُنِيَتبِالمَنكِبَينِ رُؤوسُ الأَعظُمِ الأُخَرِ
قَضَينَ حَجّاً وَحاجاتٍ عَلى عَجَلٍثُمَّ اِستَدرَنَ إِلَينا لَيلَةَ النَفَرِ
لَولا حُمَيدَةُ ما هامَ الفُؤادُ وَلارَجَّيتُ وَصَلَ الغَواني آخِرَ العُمُرِ
أَحبَبتُها فَوقَ ما ظَنَّ العُداةُ بِناحُبَّ العَلاقَةِ لا حُبّاً عَلى الخَبَرِ
حَتّى إِذا قُلتُ هَذا المَوتُ أَدرَكَنيصَبرُ الكِرامِ وَضَربُ الجَأشِ لِلقَدَرِ
وَلَن تُعَزِّيَ نَفساً حَرَّةً أَبَداًإِلّا اِستَمَرَّت عَزوفاً جَلدَةَ الصَبِرِ
يا حَبَّذا نَسَمٌ مَن فيكِ يَمزُجُهُعودُ الأَراكِ جَلا عَن بارِدٍ خَصِرِ
هَل تَذكُرينَ مَقيلاً لَستُ ناسِيَهُبَينَ الأَبارِقِ ذاتَ المَرخِ وَالسَمُرِ
بِبَطنِ وادي سَنامٍ حَيثُ قابَلَهُوادٍ مِنَ الشُعبَةِ اليُمنى بِمُنحَدِرِ
لما أتيتُ على السبعين قلتُ لهيا ابن المسَحَّجِ هل تلوي من الكبرِ
شيخ تحنّى وأروى لحمُ أعظمِهِتحنّيَ النبعة العوجاء في الوتَرِ
كأن لمَّتَهُ الشعراء إذا طلعتمن آخر الليل تتلو دارة العمرِ