📜 قصيدة لـ ججرمانوس فرحات📚 مؤلف عثماني
أروم عفواً مُقَوِّماً أَوَديوذا رجاءٌ يحول في خلدي
فقلتُ من علةٍ علَت كبديعليكَ يا ذا الجلال معتمدي
ما خاب عبدٌ وأنت مولاهُأُخَيَّ ثق باللَه لا تُبْعَدَا
وكن بحسن الرجاء مستندافمن مشى بالضياء معتضدا
ومن سعى بالظلام مجتهداأجابه اللَه ثم لبّاهُ
وما دعا اللَهَ واردُ التلفِغداةَ مَرَّتْهُ صفقةُ الأسفِ
إلّا أجاب النداء بالسعَفِلَبَّيتُ عبدي وأنت في كنفي
وكلما قلته سمعناهُلا تخش عبدي عناء ذا الوصبِ
ولا تملَّ من تواتر الطلبِولا تحد عن مناهج الأدبِ
دُعاك عندي يجول في حُجُبيوذنبك اليوم قد غفرناهُ
إن كنت في رهبةٍ وفي ذُعُروفي خَطاً وافرٍ وفي خطرِ
أقبلْ بتوبةِ ناصحٍ وَقِرِسلني بلا خيفةٍ ولا ضجرِ
و لا تخف إنني أنا اللَه