📜 قصيدة لـ ججرمانوس فرحات📚 مؤلف عثماني
من مشرق العين أو من مغرب الدمْعأَحييتِ يا توبةً مَيتاً بلا نفْعِ
إن اعتمادي قضى والإثمُ مصرعُهيا شامتين صِلُنَّ الوتر بالشفْع
لما رفعتُ بنودَ التوبةِ انخفضتأعلامُ إثمي فحزتُ الخفضَ بالرفع
تبّاً لكم عُدتُ حيّاً حين تبتُ كماقد كنت ميتاً وبِعتُ الميت للمَدْعي
صوتُ النشور يناديني فأسمعُهمن نفخة الصور أو من توبةِ الشرع
عاهدت ربي بها والعهد صيرنيبالصبر والنسك والأحزان ذا سمع
متى عثرنا نَقُم واللَه يُنهضناملاكُنا حافظٌ بالرد والردع
يا ساقطاً إسمعِ المولى يقولُ لناإني أقيل عِثارَ النادم المَنْعي
كم آنسٍ جاء يودي نفسَه أسفاًبمُدية اليأس بعد النصح بالمنع
لو كان يقصد أُمَّ اللَه ملتجياًما بات منصرعاً بالصدر والصدع
يا أصل توبة فرعٍ فيك مغرسُهوالأصل من شانه يحنو على الفرع
جودي علينا فأنت الدهر شافعةٌلأن فيك الرجا في الضر والنفع