📜 قصيدة لـ ججرمانوس فرحات📚 مؤلف عثماني
أمُذكِّري زمنَ الصباوالعيشَ في تلك الربوعِ
ومعاهداً غادرتُهامأوى المساوي من صَنيعي
وثمينَ عُمر بِعتُهبرخيص عيشٍ كالخليع
أذكرتني أشياء كان شريفُها مثل الوضيع
وبدائعاً قد خلتُهاكمحاسن الروض البديع
لا بِدعَ أنك خادعيكالزهر في زمن الربيع
دعني وشأنَك ما أنالك بالمجيب وبالسميع
دعني أنوح لأشتريعمري المضاعَ من المُضيع
هيهات يرجع ما مضىفالموت أقربُ من رجوعي
عمرٌ أضنعت خيارَهبين الخلاعة والولوع
ونأى الشفيع فأين مَنيدعو فيأتيني شفيعي
أفٍّ لنفسٍ دأبهايهوَى النزول عن الطلوع
إن تنزلي أو تطلعيأنا لا أميل إلى الرجوع
بيني وبينكِ كالفطيمِ السنِّ والطفلِ الرضيع
ذهب الشباب ومن يرىرأيَ الجديد مع الخليع
وحَسِستُ في النار البِلىقد أوقدت بين الضلوع
واستُنزفت مني القوىواستُقطرت مني دموعي
طوبى لمن أضحى بهامتسربلاً ثوب الخشوع
وقد ارعوى من غيه المشهور من قبل الشروع
فهناك يَمنَحُ أجرَهربُّ الجميع عن الجميع