📜 قصيدة لـ ججرمانوس فرحات📚 مؤلف عثماني
يا لحى اللَه علةَ التنكيدِلا تقُل لي شراهتي هي عيدي
كم تنادي شراهتي أنت زدنيوأنادي عليك هل من مزيد
فيجيب الزِناءُ من جوف نَهمٍكم قتيلٍ كما قُتلتُ شهيدِ
قيَّدَ الجوفَ تستردَّ عفافاًيا رعى الله فضلَ تلك القيود
فمقام العفيف في دار نهمٍكمقام المسيح بين اليهود
صن عهوداً ربطتها يوم نسكٍمع إلهٍ ربطتها بعهود
إن تصُن ما عهدتَ من ضنكِ عيشٍصرتَ حقّا إلى جنان الخلود
هذه شيمةٌ لرهبان لبنانَ وحسنُ الإمساك فيهم شهودي