كف العتاب وكن علي شهيدا

كُفَّ العتابَ وكن عليَّ شهيداإذ بتُّ فيك الهائم المعمودا
سَقياً لقلبٍ بات فيك مقلَّباًشوقاً وبات فؤاده مفؤودا
ظبيٌ غرامي فيه غير مذمَّمٍمذ بات فيه ممدَّحاً محمودا
أضحى بموقف حسنه في عصرهما بين أرباب الجمال عميدا
تمت محاسنُ خَلقِهِ في خُلقِهِيتباريان سعادةً وسعودا
باللَه عبد اللَه كن متأيداًفاللَه يؤتي عبده التأييدا
إذ كنتَ يا دُرّاً بأصداف المُنىتُلقِي إلينا اللؤلؤ المنضودا
من بحر علمٍ زاخرٍ بفضائلٍكن يا ابن زاخر في الأنام فريدا
جاءتك من إنعام ربك نعمةٌعَقدت عليك كتائباً وبنودا
صاغت لكم آلاؤها من ربِّكمدون الأنام قلائداً وعقودا
طبعٌ كماء المزن يصفو رقّةًعن عزم ضرغامٍ يصيد الصيدا
سام السمُوَّ بجده وجدودهأكرم به جدّاً سما وجدودا
وأتى ببرهان النظام مُقلَّداًفيه ترى البرهان والتقليدا
وأمانةٍ بَيعيَّةٍ روميةٍتذر القريبَ من الضلال بعيدا
يا ابن الأكارم كابراً عن كابرأنت المفدَّى طارفاً وتليدا
خذها إليك فدتك لُبنانيةًجاءت وكان مديحك المقصودا