📜 قصيدة لـ ججرمانوس فرحات📚 مؤلف عثماني
من لي بقلبٍ أستميحُهْحبّاً فيطربني مديحُهْ
وتعيرني ريح الصبانشراً ينم إلي ريحه
ويهزني طرباً كأننَ غبوقه عندي صبوحه
شوقاً لمن جرح القلوب بعشقه وأنا جريحه
دع يا عذولي إن ليقلباً يذوب فمن يريحه
إلّا الملاذ الملتجاومليحه أبداً مليحه
يا بطرس السامي الذرىوجنابه رحبٌ فسيحه
يا صخرة الإيمان قلوالصخر من ذا يستبيحه
وأنارَ بالبشرى الورىوأجالها في الكون ريحه
جحد المعلم بغتةًوارتد في وعيٍ ينوحه
فأفادنا بجحودهوبنَوحه البادي صريحه
لا تعجبوا مما جرىفالصخرُ مَن يقوى يزيحه
أخذ الرئاسة مطلقاًوالحق لا يخفى وضوحه
مدحته ألسنة الورىقد زانها منه مديحه
من عهد آدم ذكرهفي البِكر حتى جاء نُوحه
يتسلسلون لغايةٍحتى أتى فيها مسيحه
أعطاه مولاه الولاية والخلافة تستميحه
هذي مفاتيحي وماتأمرْ به فأنا أبيحه
من ضل أنت هداؤهحقّاً وأنت له نصيحه
وأكون من خلفائك السعداء والعاصي أُزيحه
مولاي إحفظ طاعتيفي ظله يوماً أَصيحه
هذا نجاحي إن أطعتُ رسومه فأنا نجيحه
طوبى لأرضٍ حلهايوماً وكان بها ضريحه
يا حبذا منه ضريحٌ زرته وأنا نزيحه
بديار روما كان ماأمَّلته وبها وضوحه
هذا مديحي لا يفيعني لمن هذا مديحه
فالسيف مهما هزه السياف يبهره صفيحه