📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي
خَرَجَتْ أَقْبَحَ المَخَارجِ مِنْهُلِحْيَةٌ قُوبِلَتْ بِغَيْرِ الجَمِيْلِ
لَمْ يَدَعْهَا تَطُولُ حَتَّى عَلاَهَاوَضَحُ الشَّيْبِ فِي الزَّمَانِ الطَّوِيْلِ
مَلَّ مِنْ حَلْقِهَا فَشَابَتْ وَلَكِنْشَيْبُهَا كَانَ كَامِنَاً فِي الأُصُولِ
فَرَأَيْنَاهُ بِالْعَشِيِّ غُلاَمَاًوَغَدَوْنَا نَعُدُّهُ فِي الكُهُولِ
لَمْ يَكُنْ بَيْنَ مُرْدَةٍ وَمَشِيْبٍفَاصِلٌ وَالأُمُورُ ذَاتُ فُصُولِ
