📜 قصيدة لـ ككشاجم📚 مؤلف عباسي

من لذاك الطبرزذ المسحوق

مَنْ لِذَاكَ الطَّبَرْزَذِ الْمَسْحُوقِوَلِذَاكَ اللَّوْزِ الطَّرِي الْمَدْقُوقِ
وَدَقِيْقُ السِّمْيِذِ يُعْجَنُ بِالْمَاوَرْدِ عُلِّى بِمِسْكِهِ المَسْحُوقِ
ضُمَّ أَجْزَاؤُهُ وَأُلِّفَ أَجْسَاماً حَوَتْ كُلَّ مَطْعَمٍ مَوْمُوقِ
ثُمَّ صَفُّوهُ كَالأَهِلَّةِ لاَحَتْلِمَوَاقِيْتِهَا حِيَالَ الشُّرُوقِ
مَا رَأَيْنَا كَخُشْكِنَانِكَكَ المَوْصُوفِ رَعْيَاً لِحَقِّهِ فِي الحُقُوقِ
أَيُّ قَلْبٍ إِلَيْهِ غَيْرُ مَشُوقٍأَيُّ طَرْفٍ إِلَيْهِ غَيْرُ عَلُوقِ
غِبْتَ عَنِّي فَغَابَ عَنِّي نَصِيْبِيأَنْتَ عِنْدِي بِذَاكَ غَيْرُ خَلِيْقِ
لِيْسَ لِي مِنْهُ غَيْرَ أَنِّي إِذَا مَاعَنَّ لِي ذِكْرُهُ أَغَصُّ بِرِيْقِي