رأت منه عيني منظرين كما رأت

رأت مِنه عَيني منظرينِ كما رأتمِن الشَّمسِ وَالبدرِ المُنيرِ عَلى الأَرضِ
عشيةَ حياني بِوَردٍ كأنَّهُخدودٌ أضيفَت بعضهنَّ إلى بعضِ
ونازَعني كأساً كأنَّ رُضابهادُموعي لما صدَّ عَني مُقلتي غُمضي
وَولَّى وفعلُ السكرِ في حركاتهِمن الراحِ فعلُ الريحِ بالغصُنِ الغَضِّ