📜 قصيدة لـ خخالد الكاتب📚 مؤلف عباسي
رقَدت عينهُ فليسَ يُباليكيفَ كانَ المحبُّ في كلِّ حالِ
لستُ أدري شوقي إلى النومِ أم شَوقي إلى من هواهُ في أوصالي
ولعلِّي إن نمتُ كنتُ أرَى منهُ بعينِ الفؤادِ طيفَ خيالِ
لا منامٌ ولا عَزاءٌ ولا صَبرٌ فيا ربِّ ما لِعيني ومالي
