📜 قصيدة لـ خخالد الكاتب📚 مؤلف عباسي
أثابَ وأقصرَ عن جهلهِوعرَّى المَطيَّةَ من رَحلهِ
وألبسَهُ الشيبُ ثوبَ النهىوذادَ الغوانِيَ عن وَصلهِ
وما سرَّهُنَّ بخور العذارِ منهُ حتى المطا كهلهِ
وكانَ الشبابُ له صاحباًعلى جدِّهِ وعلى هَزلهِ
فَعاصاهُ حينَ أطاعَ المَشيبَ وأضحى الصبا ليس من أهلهِ
وأعدى الزمانُ بهِ صرفهكما كانَ يحطِبُ في حبلهِ
وبدلَ من حالهِ حالةًتليهِ ومن كانَ من قبلهِ
كذاكَ الفتَى وكَذا العاذِلاتُ ترحضُ قادمَتي نعلهِ
وأيُّ أخي عسرةٍ أوغنىًطواهُ الجديدُ فلم يَبلهِ
سَيبلى الجديدُ ويَبلى البليويذهبُ ما كانَ من نسلهِ
أقلِّي ملامك إِنِّي امرؤٌحريبٌ معَ الدمعِ في سبلهِ
وعِشتُ بِحالينِ في كرِّهعلى خصبهِ وعلى محلهِ
وذقت بكفي في حالتيمن صابهِ وجنى نحلهِ
فلم أكتئِب عندَ وَعثائهِولم أمرحِ العيشَ في سهلهِ
فكنتُ كمن أحرزَ المكرماتِ وأنسبُ فَرعاً على أصلهِ
أحبُّ الكريمَ وأجزي اللئيمَ بسجلِ اللئامِ على فعلهِ
وكلّ امرئٍ متحت كفُّهُستَشربُ ما كانَ في سجلهِ
يعودُ الملامُ إلى أهلهِويبدا الثناءُ إلى أهلهِ
فَهذا لِهذا وَهذا لذاكعلى جُودهِ وعلى بُخلهِ
بعضبٍ كَذي النونِ أو ذِي الفقارِتزلُّ الأوابدُ عن نَصلهِ
إذا ما انتضتهُ مُهماتُهلِهَذِّ الضرائبِ من جدلهِ
رأيت لهُ رَونقاً كالسسِوارِ باليدِ يُخبرُ عن فضلهِ
تباري الذئابُ عداه الضرابمزيل للوصلِ عن وصلهِ
إذا أَعمدته يدا فكنبناه الضَّمير على صقلهِ
يعبرُ عني ولا مسهبٌولا عازبُ الحلمِ عن جهلهِ
مدلٍّ بعزمٍ يقينِ الظنونِ يبدِّدهُ رائِيا عقلهِ
جريء الجنانِ كحدِّ السنانِ في نقضِ أمرٍ وفي فتلهِ
وما الليثُ في غيلهِ مخدراًعلى سيدهِ وعلى ختلهِ
يمنعُ عقوتَهُ بالطِّرادِويَنفي بها الضَّيم عن شبلهِ
بأجرأ منه إذا ما الشجاعُ لم يحتمله قوى زجلهِ
بدارِ الحفاظِ له منزلٌيذودُ يدَ الدَّهرِ عن نقلهِ
منيعُ الحِمى مانعٌ للزمانِ من يبلهُ صالحاً يُبلهِ
أخو الأخِ إن مَدَّهُ ندبُهُفإِن يقصهِ عن قِلىً يقلهِ
كَذاك الكريمُ أخو الأكرَمينَ ومن جمع المجدَ من سهلهِ
ألا أيها المحرزُ المكرماتِوالمربعُ الجود في بذلهِ
سليلُ شقيقِ الندى ثابتٍومن لا يشارُ إلى مثلهِ
سَماحاً وَعزاً وأكرومةًتدلُّ العِقالَ على رَحلهِ
سَمِيُّ النبي ومن كفهُتجيرُ أخا الدهرِ من أجلهِ
إليكَ جوابٌ لفاهُ امرؤٌيحبُّ الكريمَ على فضلهِ
فَلستُ كَمَن مد يبغي الندىلإبداء أمرٍ إلى حلِّهِ
ولكن رأيتكَ مستأهلاًلودّي قوياً علَى حملهِ
فودُّ الكريمِ يعودُ اللئيمويَضعفُ رُكناهُ عن حملهِ
وإنِّي من اللهِ في نعمةٍوإياهُ أسألُ من فضلهِ