أين لي عبرة فأطفئ وجدا

أين لي عبرةٌ فأطفئ وجداإن عيني لم تأل في الدمع جهدا
حسبها إن بكت دماً ودموعاًبهما أقرحت جفوناً وخدا
مزجت ذا بذا كما مزج الشوقُ بِحر الغليلِ سقماً وسهدا
عين هذا مما رأيت فذوقيواصبري للذي جنيب فبعدا