📜 قصيدة لـ خخفاف بن ندبة السلمي📚 مؤلف مخضرم
شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍحُنَيناً وَهيَ دامِيَةُ الحَوامي
وَوَقَعةَ خالِدٍ شَهِدت وَحَكَّتسَنابِكَها عَلى البَلدِ الحَرامِ
نُعَرِّضُ لِلسُيوفِ بِكُلِّ ثَغرٍخُدوداً ما تُعَرَّضُ لِلطامِ
وَلَستُ بِخالِعٍ عَنّي ثِيابيإِذا هَرَّ الكَماةُ وَلا أُرامي
وَلَكِنّي يَجولُ المُهرُ تَحتيإِلى الغاراتِ بِالعَضبِ الحُسامِ
