📜 قصيدة لـ خخلف الأحمر📚 مؤلف عباسي
إِنَّ بِالشَعبِ الَّذي دونَ سَلعٍلَقَتيلاً دَمُهُ ما يُطَلُّ
خَلَّفَ العِبءَ عَلَيَّ وَوَلّىأَنا بِالعِبءِ لَهُ مُستَقِلُّ
وَوَراءَ الثَأرِ مِنّي اِبنُ أُختٍمَصِعٌ عُقدَتُهُ ما تُحَلُّ
مُطرِقٌ يَرشُحُ سُمّاً كَما أَطرَقَ أَفعى يَنفُثُ السُمَّ صِلُّ
خَبَرٌ ما نابَنا مُصمَئِلٌّجَلَّ حَتّى دَقَّ فيهِ الأَجَلُّ
بَزَّني الدَهرُ وَكانَ غَشوماًبِأَبي جارُهُ ما يَذِلُّ
شامِسٌ في القُرِّ حَتّى إِذا ماذَكَتِ الشَعرى فَبَردٌ وَظِلُّ
يا بِسُ الجَنبَينِ مِن غَيرِ بُؤسٍوَنَدِيِّ الكَفَّينِ شَهمٌ مُدِلُّ
ظاعِنٌ بِالحَزمِ حَتّى إِذا ماحَلَّ الحَزمُ حَيثُ يَحِلُّ
وَلَهُ طَعمانِ أَريٌ وَشَريٌوَكِلا الطَعمَينِ قَد ذاقَ كُلُّ
غَيثُ مُزنٍ غامِرٌ حَيثُ يُجديوَإِذا يَسطو فَلَيثٌ أَبَلُّ
مُسبِلٌ في الحَيِّ أَحوى رِفَلٌّوَإِذا يَغزو فَسِمعٌ أَزَلُّ
يَركَبُ الهَولَ وَحيداً وَلا يَصحَبُهُ إِلّا اليَماني الأَفَلُّ
وَفُتُوٍّ هَجَّروا ثُمَّ أَسرَوالَيلَهُم حَتّى إِذا اِنجابَ حَلّوا
كُلُّ ماضٍ قَد تَرَدّى بِماضٍكَسَنى البَرقِ إِذا ما يُسَلُّ
فَاِدَّرَكنا الثَأرَ مِنهُم وَلَمّايَنجُ مِن لَحيانَ إِلّا الأَقَلُّ
فَاِحتَسَوا أَنفاسَ نَومٍ فَلَمّاهَوَّموا رُعتَهُم فَاِشمَعَلّوا
فَلَئِن فَلَّت هُذَيلٌ شَباهُلَبِما كانَ هُذَيلاً يَفُلُّ
وَبِما أَبرَكَها في مُناخٍجَعجَعٍ يَنقَبُ فيهِ الأَظَلُّ
وَبِما صَبَّحَها في ذَراهامِنهُ بَعدَ القَتلِ نَهبٌ وَشَلُّ
صَلِيَت مِنهُ هُذَيلٌ بِخِرقٍلا يَمَلُّ الشَرَّ حَتّى يَمَلّوا
يُنهِلُ الصَعدَةَ حَتّى إِذا مانَهِلَت كانَ لَها مِنهُ عَلُّ
تَضحَكُ الضَبعُ لِقَتلى هُذَيلٍوَتَرى الذِئبَ لَها يَستَهِلُّ
وَعِتاقُ الطَيرِ تَغدو بِطاناًتَتَخَطّاهُم فَما تَستَقِلُّ
حَلَتِ الخَمرُ وَكانَت حَراماًوَبِلَأيٍ ما أَلَمَّت تَحِلُّ
فَاِسقِنيها يا سَوادَ بنَ عَمرٍوإِنَّ جِسمي بَعدَ خالي لَخَلُّ