📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
حَيّا الحيا زهرَ الربى فتبسَّماعن دُرّ ثَغرٍ بالندى قد تُظِّما
وَسرى النسيم فنبهَّت حركاتهُسحراً على الروض الهَزارَ فنغمّا
وَعيون اكمام الرياض تفتَّحتمن بعد ان كانت ثِقالاً نُوَّما
فَبدا لنا زَهر النجوم كأَنَّهُزُهر النجوم تَلوح في كبد السما
وَالغصن يرقص في الرياض مصفِّقاًوَالطير يَشدو فوقهُ مترَنِّما
وَالماءُ جاراهُ النَسيمُ مطارداًمتسابِقَينِ تأَخُّراً وتقدُّما
وَالبَعضُ قاومهُ ليُبطىء جَريُهُأَوَ ما يُرى متجعّداً متهشِّما
وَالزهر فوق الغصن في اثمارهِخدٌّ على نهدٍ وقدٍّ قد سما
