📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
لِلَّه ماأَعلَقَ الهوى بيفي جانب اللهو وَالتصابي
وَما أَشدَّ الغَرامَ عنديلكل مَيّاسةٍ كَعابِ
رَيّانَةِ العِطفِ قد تَروىكالغصن من منهَل الرُضابِ
اذا تَثَنَّت ثَنت قلوباًتجلُّ وجداً عن انقلابِ
وان تَجَلَّت جلَت عيوناًبنور وجهٍ بلا نِقابِ
وان تفُه شنَّفت سَماعاًبحسن الفاظها العِذابِ
فَلا دَلالٌ يَذِلُّ فيهِصبٌّ غدا منهُ في عَذابِ
وَلا نِفارُ الغَزال فيهاعن مَلَلٍ او عن اضطرابِ
هُنالِك الحبُّ مُستَحبٌّمحبُّهُ لَيسَ بالمُحابي
لَيسَ سوى الطرف فيهِ حتىّيحلُّ عن شبهة ارتيابِ
وَالحُبُّ مثلُ الخطاب مِمَّنيُحِبُّ مستلزِمَ الجوابِ
فان أُخاطِب ولم يُجِبنيمُخاطَبي تُبتُ عن خطابي
شريعتي هذِهِ وَهَذافي دين اهل الهوى كتابي
فدع أُلي العشق في نزاعٍوَفي خصامٍ وفي عتابِ
يستعذِبون العَذابَ فيهِمن العدى لا من الصحابِ
وَيطلِبون الرضى عليهممن معشرٍ في الهوى غِضابِ
ما الذُلُّ واللَهِ غيرُ هَذااينَ تُرى عِزَّةُ الشَبابِ
أَستَغفرُ اللَهَ لَستُ أَرضىبَذا ولا ذاك من طِلابي
وَالحَمدُ لِلَّه إِنَّ نَفسيلِلذُلِّ مأمونةُ اِقترابِ
وإِنَّني أَعشق المَعانيكَعاشق السيف لا القِرابِ