📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
بَسَمَت للزهر النضير ثُغورُحينما بالصباح جآءَ بَشيرُ
وَالغصونُ اللِدان ترقُص والأَوراق قد صفَّقت وغَنَّت طيورُ
وَجرى المآءُ نافراً مثلما ينفرُ من صيدِهِ الغَزال النَفورُ
فَتَلاهُ النَسيم يَجري وَراهُوهو منهُ بروضهِ يَستَجيرُ
وَتلالا الصباحُ مبتسماً يَسطُو على الليل من سَناهُ النورُ
فَرأَينا الندى على الرَوض بَلُّوراً وَلِلَّه ذلك البَلُّورُ
يَتَجلىَّ على زُمرُّد اوراقٍ كما صُفَّ لؤلؤٌ مَنثورُ
وَتبدى الشَقيقُ يحكي لسان النار حيثُ التقى النَدى وَالسَعيرُ
وَحكى نَرجِسُ الرياض عيوناًفَتَحتَها الغيدُ الحِسانُ الحُورُ
حبَّذا مَجلِسٌ هُنالِكَ فيهِكُلُّ ما تَتَجلي لديهِ الصُدورُ
حيثُ مآءٌ وَخضرةٌ واذا كان لدينا الحَبيبُ تَمَّ السرورُ