📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
لِلَّه يا درَّ المباسمما انتَ من تنسيق ناظم
انت الثريّا انمابدت الثريّا ضمن خاتم
هيَ مُعجِزاتُك يا نبيَّالحسن ما بين العوالم
لِلَّه من فعل الجمالبكل مُضنى القلب هائِم
كَم أُشرِعت منهُ الرماح وجرَّدت منهُ الصوارم
في معرك العشّاق لاتدخل فانَّك غير سالم
في كل حربٍ تَلتَقيالّا بهذي الحرب راحم
لكن يَهون بها عليناما نَراهُ من العظائم
هذي قضايا الحبّ أَنلا صعبَ فيهِ سوى اللوائم
اهل الملامة كالفَراش على لهيب الحبّ حائِم
هُوَ جنَّةٌ حُفَّت بهملَم يَنجُ منهم غيرُ كاتم
ما لي وما لهمُ فهمعُميٌ وَبي صممٌ مُلازم
اهوى الجمال فَما عَسىعني يَقول أُلو النمائم
من أَعينٍ فتّانَةٍلم تحمِنا منها التمائم
نادَت على من شامهاما من قضاءِ اللَه عاصم
هنَّ النواعسُ واليواقظُ وَالسواهرُ والنوائم
وَالساحراتُ الساخراتُ بكل مَن بالسحر عالم
والناظِراتُ الناظراتُ الفاتِناتُ لكل شائم
والهازلاتُ الماجناتٌ وجِدُّها بالهزل قائِم
يُطمِعنَ بالهزل القلوبَ كذاك يفعل كُلُّ حازم
قد قمنَ في وجهٍ كحُرّاسٍعَلى ورد الكمائم
وردٌ حواهُ الخدُّ لميُغرَس ولَم يُسقَ الغمائِم
لَم يختصِص نَيسانَ بلهوَ في جميع العام دائم
من فوق قدٍّ مِثلِ غصنليّن الاعطاف ناعم
فَلو الحَمائم ابصرتهُعليهِ غرَّدت الحمائِم