📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
وُجودُك فَضلٌ للزَمان وَجودُعلينا ففينا دائماً لكَ عيدُ
وَما العيد الّا أَن يهنئَ نَفسَهُمُهَنّا بأَيّامٍ عليهِ تَعودُ
وَقَد طالَما هنّا بك الشَرقُ نفسَهُوانَّ المهني نفسَهُ لَسَعيدُ
لك الفضل لا يحتاج فينا لشاهدٍوالّا فكُلُّ العلَمينَ شهودُ
تجرَّدتَ عَن دُنياك معتزلاً لهاوَلَستَ سوى وجه الالِه تُريدُ
وَلكنَّها لم تَرضَ عنك تجرُّداًفوافَتك عَن شَوقٍ وانت بَعيدُ
وَأَهدتك ما فيها من المجد والعُلىكَزائرَةٍ منها اليك وُفودُ
وَمثلُك أَسمى رتبةً من حُطامهاولكن بِما يَقنو الكَريمُ يَجودُ
فخرتَ بها وُسمَ الملوك دلالةًعلى ذاك لا شيءٌ هناك جَديدُ
رفعتَ لنا شأناً الى الاوج واصلاًعلى اننا بَيتٌ وانت عَمودُ
أَخو همَّةٍ لا تنثني في ملَّمةٍواسياف عَزمٍ ما لهنَّ غمودُ
لَقَد شَمِلَ الشَرقَ اعتنآؤُكَ كُلَّهُتَدور على أَنحآئِهِ وَتَرودُ
فانتَ كَشَمسٍ يشمَل الارضَ نورُهاوَغيثٍ عليها بالحَياءِ يَجودُ