📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
الحسنُ يأمرُ والعُشّاقُ تأتَمِرُفَلَيسَ للَّومِ وجهٌ لا وَلا أَثرُ
وَلا ملامَ على اهل الجمال اذاصدوا فهم منهُ بالإِدلال قد أُمروا
وَبي رشاً كان مأمورَ البها فَغَداوُهُوَ الأَميرُ مُطاعاً امرهُ الخطِرُ
مليكُ حسنٍ على عبد الغَرام سطافكان في كل حالٍ شأنهُ الظفرُ
لما رأَيتُ ندى نيسانَ في صَدَفٍمن فيهِ قلتُ لِنَفسي هَهُنا دُرَرُ
وإِذ رأَيتُ الثريّا ضمن مبسمِهِقلتُ المَجرَّةُ فَبِهِ ماؤُها الخَصِرُ
فافترَّ من عَجبٍ واهتزَّ معطفُهُعُجباً وَقالَ لِهَذا وردهُ عَسِرُ
وَقلت للصَحب هَذا ليل طُرَّتِهِايضاً فهل بعدٌ ريبٌ أَنَّهُ قَمَرُ
حلو الوصال ولكن لست اعرفُهفالضدُّ بالضدِّ عند الجَهلِ يُختَبَرُ
بادي البشاشة الّا اذ أُقابِلُهُفيوتِرُ القوسَ لكن ما لَها وترُ
بل كُلُّ اعضائِهِ نَبلٌ وكليَ فيغَرامِهِ أَكبُدٌ بالشَوقِ تَستعرُ
وان يغِب فسهامُ الشوقِ ترشقنيفي القرب خَوفٌ وَفي شَحطِ النوى خَطَرُ
ما طالَ في حبِّ ذيّاك الرَشا زَمَنيالا ومنهُ لآمال اللِقا قِصَرُ
مثل اليراعةِ في كَفِّ النَجيبِ وكمتَوَدُّ لَو اشبهتها البيضُ والسُمُر
تَجري البراعةُ فيها منهُ مُحييةًلَها فَنُفصح ما من دونِهِ حَصَر
مَن كانَ يُنكِرُ أَنَّ العودَ في يَدِهِيَندى فيُثمِرُ هَذا العودُ والثمرُ
أَو قال لا بدَّ دون الشهد من إِبَرٍللنحل ذا شهدُها ما دونهُ إِبَرُ
مهذَّبُ اللَفظِ وَالمَعنى اذا كَدرَتموارِدُ الحسنِ لم يلحقهما كدرُ
وَكُلُّ وردٍ فعنهُ يُبتَغى صَدَرٌوعن ورودهما لا يُبتَغي صَدَرُ
راحٌ لأَرواحِ أَنفاسِ النفوس عَلىرَيحانِ انسٍ اريجٍ نشرُهُ العَطِرُ
وَرُبَّ كأسٍ سَقاني من سُلافتِهِصَحَت وقد رشفتها النَفسُ والبصرُ
تَضَمَنَّت من صفاتِ الخمرِ اعذبهامِمّا يَلذُّ بهنَّ العقل والنظرُ
يا من تكلَّف لي مدحاً أَفيهِ بِهِلانَّ باعيَ في الإِيفاء معتذِرُ
قَصيدَةٌ قصدَت لي فاِنثنيتُ بِهاايتهُ لكن لعمري لستُ افتخرُ
اذا افتخرتُ ادَّعيتُ الفضل لي ولَهُعين التفضل منها عنديَ الاثرُ
انتَ النَجيبُ مسمى اسمٍ تليقُ بِهِلَم يُحصِ وصفَكَ الّا وَهوَ مُختَصِرُ
جارَيتُهُ فاِختصرتُ الوصفَ منك وانقُلتُ النَجيبُ كفاني وهو مُقتَصَرُ
