عوجا بلبنان الخصيب وآله

عوجا بلبنان الخَصيبِ وآلِهِفَهناك حسنُ مقامِ قَلبي الوالِهِ
وصفا بذاكَ الربعِ حال حشاشَتيفَعَسى الحَبيب يَجودُ لي بوصالِهِ
ربعٌ وردتُ بِهِ زُلالَ صفائِهِحيناً فحال الجمرُ دونَ زلالهِ
حمرٌ توقَّد في فؤادي بعد مالعب الهوى بيمينهِ وَشمالِهِ
يا دارَ من اهواهُ حيّاكِ الحياووقيتِ من الحاظِهِ وَنبالِهِ
دارٌ لظبيٍ قد تملَّكني فامابرح رَهينَ جمالِهِ وَدَلالِهِ
وَلَقَد تَركتُ بها فؤادي هائماًمتلوّعاً فَعَسى يرقُّ لحالِهِ
يا صاحبي ان زرتَ ذيّاك الحمىوَوَقفتُ فيهِ فنادِ في اطلالِه
وقل السلام عليك من ربعٍ بِهِقمرٌ تمامُ البدر مثلُ هلالِه
أَلِف الاصابةَ لحظُهُ فكأَنَّهُرأَيٌ لِفاقد نِدِّهِ وَمِثالِهِ
رجلٌ إِذا وَصَف الرجال كمالُهموَصفَ الكَمالَ بِكَونِهِ لِخلالِهِ
نالَ الكَمالَ على حداثة سنِّهِفَطِلابُه ابداً كمالُ كمالِهِ
في كُلِّ بَحرٍ جوهَرٌ لكنَّمامِن دونِ ذاك مخاطرٌ كرِمالِهِ
وَبصدرهِ بحرٌ نَفوزُ بجوهرٍمنهُ وَلَيسَ نخافُ من أَهوالِهِ
وَهُوَ الأَميرُ وكم أَميرٍ عبدُهُلَولا تواضعهُ بعظم جَلالِهِ
يا من اشوقُ الى لقاهُ وَرسمُهابداً يعلّلني بقرب مَنالِهِ
رَسمٌ لو انَّكَ بيننا لوجدتُهُأَدنى الينا منك طيفُ خيالِهِ
قصَّرتُ في صوغ الثناءِ وانماعذرُ المُقِلُّ يكونُ من إِقلالِهِ
فاذا عذرتَ فانتَ أَوَّل عاذِرٍوإِذا عذلتَ فانت من عذّالِهِ