📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر

يا هند ما ارتاب فيك حين رأى

يا هند ما ارتاب فيك حين رأىأن العواذل لم تفهم معانيكِ
لو أنهم أبصروا النور الذي فتنتعيناك قلبي به كانوا أحبوكِ
إذن لحزَّت بصدري غيرةٌ ذهبتبها حياتي شقاءً منهم فيك
فالحمد للَه إذ ضلّوا السبيل وإذآبوا برأيٍ كما تدرين مأفوك
وما لنا ولهم إمّا هذوا وهذوافنحن نضحك من هذي الأضاحيك
ولن يعاب جمال ليس تفهمهبين الورى زمر الأغمار والنوك
الحسنُ يفهمه قلبٌ يذوب هوىًيأتي به كل تسكين وتحريك
لا من تراءى بمرأى سيدٍ ولهفي كل حالة دنيا قلبُ صعلوك
دعيهم وهلمّي اسقي فؤادي منجمال عينيك نوراً وهو يسقيك
ومتعيني بمشهودٍ ومحتجبٍوارشفيني برد العيش من فيك
ولا تبالي بما قالوا وما فعلوافلن تؤخر فجراً صيحةُ الديك
أنا أهواكِ كما يهوي الظلامُزُهرَهُ
وهي فيك الحسن قد أبدي النظامُنثره
فحلا الوجه كما يجلو التمامبدره
ألثميني الخد جمراً قد تحلىورده
وأنيليني ثغراً يتملّابرده
وأَعيدي لي وصلاً قد تولّىعهده
أنا من قد تيَّمته في الورىبسمة
وأنا في الحب لي لن ستراشيمةٌ
لست أشكو إنها فيها أرىقسمةٌ
فارحمي يرحمكِ اللَه فماأعهدُ
بك بخلاً وغرامي مثلماتشهدُ
لي عيناكِ وسعدي فيهماأرصدُ
قد يجنُّ المرءُ لكن بعد حينيعقلُ
وهو يدري ما الذي رغم الجنونيفعلُ
وبذاعنه أحاديث شجونتنقلُ
حُرستِ من أعين الحساد أنهمبكل عين حسود قد أصابوك
يفديك عمري لكن لا أراه يفيببعض حسنك عمري وهو يفديك
فلا تخافي فذا قلبي أُصيرهتعويذةً علقيها وهي تحميك
ولا تبالي بما قال العواذلُ إذعواذلي فيكِ لم تفهم معانيك