📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر

لقد باكرتني اليوم منك رسالة

لقد باكرتني اليوم منك رسالةٌبها كلماتٌ عذبةٌ وعتابُ
مسالمةً لكن أتتني فُجاءةًكما انقض في جنح الظلام شهاب
تَنَزَّلَ وَحيُ الحب بين سطورهاوروّى حواشيها شذاً وملاب
وكنت التي صَدَّت على غير علَّةٍومن دونها في الحب قام حجاب
وخلفت قلبي ذاهلَ اللب حائراًيخاف رزايا نفسه ويهاب
فكيف كتبتِ اليوم ناسيةً وهليعيد الذي مني سلبتِ كتاب
سلبتِ ذكاءً كان في العمر عدَّتيوعزماً به قفرُ الحياة يُجاب
ولم تتركي شيئاً أقول حفظتُهمعيناً لقلبي إن دهاه مصاب
فحال سوادُ اليأس دون عزيمتيكما حال من دون الضياء ضباب
وبالغت في قطعي وقلت صنيعةٌوطاولت في هجري وقلتِ ثواب
كذلك يُجزى الحبُّ عندك أنهينال الذي يبغي هواك عقاب
أضعتُ شبابي فيك فالعمر ضائعٌولا عمرَ إلّا أن يكونَ شباب
لك الحكم لكن كيف كان ترفَّقيولا ذنب إلا كان منه متاب
ولا ليل إلّا يطلع الفجر بعدهوربَّتما في الصيف سحَّ سحاب
وها أنتِ قد طالبتِ قلبي بعودةٍوقد كان أعياني إليك طلاب
سأُسرع يحدو بي هواكِ الذي لهمنازِلُ ما بين الضلوع رحاب
فأمحو قديماً لست أذكره ولنيجدِّدَه في مسمعيك خطاب
وآمُلها أُخرى تنافرنا فلايفرِّق وهمٌ بيننا وكذاب
وقالٌ وقيلٌ يذهبان خسارةًبطيبِ حياتينا ونحن غضاب
فكوني كما شاءَ الغرام حبيبتيوأنت حياتي ليس عنك ذهاب
وتاللَه ما هذي السطور إجابتيإليك ولكني إليك جواب