📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر
لا تقتدي بهم إذا شاهدتهمالفوا صباغ الوجه أبيض أحمرا
لو أنهم يدرون عاقبة الطلافزعوا بأوجههم إلى رب الورى
خدعوك بالمثل القبيح كما همخدعوا به وغدوا مثالاً منكرا
هذي وجوههم انظريها كلهالطخٌ نَبَت ذوقاً وساءَت منظرا
أنتِ الجميلةُ تفخرين عليهمتيهاً كما فَخَرَ الشقيقُ العصفرا
أنتَ الشبيبةُ غَّة ضحّاكةأفتقتلين بها الحياةَ تحسرا
والعاجُ أنتِ نقاوةً وطهارةوالفجرُ رفّافُ الجوانب نوَّرا
والظبي مَكحول النواظر ساحرٌوالغصنُ مَلكُ الروضِ يزهو مزهرا
والشمس طالعةٌ تموَّجَ نورهافي المشرقين فكان لبهج ما يرى
لاي شيءٍ تعشقين غمائماًربداً تبرقعُ وجهك المتنورا
ولأي شيءٍ تطرحين أزاهر الغصن النضير لكي يجفَّ ويكسرا
ولأي شيءٍ تمنعين الظبي أنيرنو كحيل الطرف أحوى احورا
ولأي شيءٍ تسترين الفجر بالميل البهيم مشوَّهاً ومكدرا
ولأي شيءٍ تخبئين العاج فيتربٍ فتختبئُ الثريا في الثرى
في المحاسن في عيونك محضةًوتمتمي بالعيش عذباً أخضرا
الفرقُ ما بين الحرائِر والفواجر وجهُهُنَّ لناظرٍ لن يخبرا
فدعي التبرج والتحلي وابسميتستنزلي النجم الأغر الأزهرا
إن المليحة صنعةُ الرحمن لاصنع السحوق مزوقاً ومزورا