📜 قصيدة لـ ككثير عزة📚 مؤلف أمويPDF+ مختاراتيحفظما بل ذاك البيت الذي كنت آلفا· · · · ·ما بلُ ذاكَ البَيتِ الَّذي كُنتَ آلِفاًأَنارَكَ فيهِ بَعدَ إِلفِكَ نائِرُتَزورُ بُيوتاً حَولَهُ ما تُحِبُّهاوَتَهجُرُهُ سَقياً لِمَن أَنتَ هاجِرُمُجاوِرَةٌ قَوماً عِدىً في صُدورِهِمأَلا حَبَّذا مِن حُبِّها مَن تُجاوِرُ· · · · ·