📜 قصيدة لـ ككثير عزة📚 مؤلف أموي
حَيِّ المَنازِلَ قَد عَفَت أَطلالُهاوَعَفا الرُسومَ بِمورِهِنَّ شَمالُها
قَفراً وَقَفتُ بِها فَقُلتُ لِصاحِبيوَالعَينُ يَسبُقُ طَرفَها إِسبالُها
أَقوى الغَياطِلُ مِن حِراجِ مَبَرَّةٍفَخُبوتُ سَهوَةَ قَد عَفَت فَرِمالُها
وَتَقاصَرَت أُصُلاً شُخوصُ أُرومِهاحَتّى مَثَلنَ وَأَعرَضَت أَغفَالُها
الضارِبونَ أَمامَها وَوَراءَهابِمُهنَّداتٍ قَد أُجيد صِقالُها
الحِلمُ أَثبَتُ مَنزِلاً في صَدرِهِمِن هَضبِ صِندِدَ حَيثُ حَلَّ خَيالُها
وَلَوَجهُهُ عِندَ المَسائِل إِذ غَداوَغَدَت فَواضِلُ سَيبِهِ وَنَوالُها
بِالخَيرِ أَبلَجُ مِن سِقايَةِ راهِبٍتُجلى بِمَوزَنَ مُشرِقٌ تِمثالُها