📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
إحْسَانُكُمْ يَا بَنِي يَحْيَى بْنَ حَسُّونأَزْرَى عَلَى كُلِّ مَنْثُورٍ وَمَوْزُونِ
قَدْ جَدَّدَتْ زِينَةَ الدُّنْيَا بَرَامِكَةٌمِنْكُمْ مَكَارِمُهَا لَمْ تَرْضَ بِالدّوُنِ
أَبْنَاءُ يَحْيَى وَفَتْهُمْ كُلَّمَا وُلِدُواعِنَايَةُ اللهِ مِنْ مُوسَى وَهَارُونِ
بِالأَحْسَنِ النَّدْبِ زَادَ اللهُ بَيْتَكُمُحُسْناً فَأَهْلاً بِطَلْقِ الْوَجْهِ مَيْمُونِ
مَازَالَ يَكْلَفُ بِالعَلْيَا وَيَمْحَضُهَاهَوًى يَعُودُ عَلَى الأَمْوَالِ بِالهُونِ
مَازِلْتُ أَسْمَعُ عَنكُمْ كُلَّ مَكْرُمَةٍوالآنَ كَمْ بَيْنَ مَعْلُوم وَمَظْنُونِ
أَثْرَتْ بِكُمْ كَفُّ أَزْمُورٍ دِيَارَكُمُفَأَيُّ دُرٍّ بِصَونٍ الْمَجْدِ مَكْنُون
أَبْقَاكُم اللهُ فِي سَعْدٍ عَقَائِلُهُتُبْدِي لَكُمْ غُرَرَ الأَبْكَارِ وَالعونِ
وَردَّنِي لِبِلاَدِي شَاكِراً لَكُمُبِأَمْرِ رَبِّي بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّونِ
