📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
بِكَ الْخُطَطُ الرَّفيعَةُ فَلْتُهَنَّافَإِنَّكَ سَعْدُهَا لَفْظاً وَمَعْنَى
إِذّا ذُكِرَ الْعَلاَءُ فَأَنْتَ أَعْلَىوَإِنْ ذُكِرَ السَّنَاءُ فَأَنْتَ أَسْنَى
مَحَاسِنُكَ اغْتَدَتْ جَنَّاتِ عَدْنٍلِمَنْ يَرْتادُ إِحْسَاناً وَحُسْنَا
فَمَهْمَا حَلَّهَا إِنْسَانُ عَيْنٍفَلِلإِنْسَانِ فِيهَا مَا تَمَنَّى
هَزَزْتُ أَبَا سَعِيد مِنْكَ دَوْحاًبِهِ ما شِئْتُ مِنْ ظِلٍّ وَمَجْنَى
فَكُنْ حَيْثُ اقتَضَاهُ بِكَ اعْتِدَادِيوَشِدْ لِي مِنْ كَريمِ الرَّعْي مَبْنَى
فَتَى الْفِتْيَانِ أَنْتَ بلاَ نِزَاعٍوَمِثْلِي مَنْ وَفَى بِيَدٍ وَأَثْنَى