📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي

أبا مالك أنت نجل الملوك

أَبَا مَالِكٍ أَنْتَ نَجْلُ الْمُلُوكِغُيُوثِ النَّدَى وَلُيُوثِ النِّزَالِ
وَمِثْلُكَ يَرْتَاحُ لِلْمَكْرُمَاتِوَمَا لَكَ بَيْنَ الْوَرَى مِنْ مِثَالِ
عَزِيزٌ بِأَنْفِسِنَا أَنْ نَرَىرِكَابَكَ مُؤُذِنَةً بِارْتِحَالِ
وَقَدْ خَبَرَتْ مِنْكَ خُلْقَاً جَمِيلاًأَنَافَ عَلَى دَرَجَاتِ الْكَمَالِ
وَفَازَتْ لَدَيْكَ بِسَاعَاتِ أُنْسٍكَمَا زَارَ فِي اللَّيْلِ طَيْفُ الْخَيَالِ
وَلَوْلاَ تَعَلُّلُنَا أَنَّنَانَزُورُكَ فَوْقَ بِسَاطِ الْجَلاَلِ
وَنَبْلُغُ فِيْكَ الَّذِي نَبْتَغِيوَذَاكَ عَلَى اللَّهِ سَهْلُ الْمَنَالِ
لَمَا فَتَرتْ أَنْفُسٌ مِنْ أَسىًوَلاَ بَرِحَتْ أَدْمُعٌ فِي انْهِمَالِ
تَلقَّتْكَ حَيْثُ احْتَللْتَ السُّعُودُوَكَانَ لَكَ اللَّهُ فِي كُلِّ حَالِ