📜 قصيدة لـ للسان الدين ابن الخطيب📚 مؤلف أندلسي
سَاعَةٌ أَولَى مِنَ اللَّيْلِ انْقَضَتْشَرَعَتْ شَرْعَ الرِّضَى وَافْتَرَضَتْ
نَقَضَتْ مِنْ سُبْحَةِ الَّليْلِ يَدٌنَظَمتْ مِنْ سَبَجٍ مَا نَقَضَتْ
وَمَضَتْ مِنْ بَعْدِ أنْسٍ وَكَذَاسَاعةُ الْأُنْسِ إِذَا سَرَّتْ مَضَتْ
فَاجْلُ عَنْ نَفْسِكَ لاَ تَحْفِلْ بِهَاحُجُبَ الْوَهمِ إِذَا مَا اعْتَرَضَتْ
وَبُرُوقُ الْحَقِّ فَاصْرِفْ نَحْوَهَاخَاطِرَ الهمَّةِ مَهْمَا أَوْمَضَتْ
يَا ابْنَ نَصْر يَاسَمِيَّ المُصْطَفَىحِكْمَةُ اللهِ لَكَ الْعِزَّ اقْتَضَتْ
فَإذَا اسْتَنْهَضْتَ فِي مُعْتَرَكٍنُصْرَةَ اللهِ تَعَالَى نَهَضَتْ
وَهِيَ النَّفْسُ إِذَا الْحَقُّ اجتلَتْجَرَّدَتْ كُلَّ حِجَابٍ وَنَضَتْ
وَإِذَا تُقْرضُ قَرْضاً حَسَناًضَاعَفَ اللهُ لَهَا مَا أَقْرَضَتْ
وَالرِّضَى بِاللهِ وَالشُّكْرُ لَهُيَبْسُطُ الآمَالَ مَهْمَا انْقَبَضَتْ
