بالحسن من مكناسة الزيتون

بِالحُسْنِ مِنْ مَكْنَاسَةِ الزَّيْتُونِقَدْ صَحَّ عَذرُ النَّاظِرِ الْمَفْتُونِ
فَضْلِ الْهَوَاءِ وَصِحَّةِ الْمَاءِ الَّذِييَجْرِي بِهَا وَسَلاَمَةِ الْمَخْزُونِ
سَحَّتْ عَلَيْهَا كُلُّ عَيْنٍ ثَرَّةٍلِلْمُزْنِ هَامِيةِ الْغَمَامِ هَتُونِ
فَاحْمَرَّ خَدُّ الْوَرْدِ بَيْنَ أَبَاطِحِوَافْتَرَّ ثغرُ الزَّهْرِ بِيْنَ غُصُونِ
وَلَقَدْ كَفَاهَا شَاهِداً مَهْمَا ادَّعَتْقَصَبَ السِّبَاقِ الْقُربُ مِنْ زَرْهُون
جَبَلٌ تَضَاحَكَتِ الْبُرُوقُ بِجَوِّهِفَبَكَتْ عِذَابُ عُيُونِهِ بِعُيُونِ
وَكَأَنَّمَا هُوَ بَرْبَرِيُّ وَافِدٌفِي لَوْحِهِ والتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
حُيِّيتَ مِنْ بَلَدٍ خَصِيبٍ أَرْضُهُمَثْوَى أَمَانٍ أَوْ مُنَاخِ أَمُونِ
وُضِعَتْ إِلَيْكَ مِنْ الإِلاَهِ عِنَايَةٌتَكْسُوكَ ثَوْبَيْ أمْنَةٍ وَسُكُونِ