📜 قصيدة لـ للبيد بن ربيعة📚 مؤلف مخضرم
أَصبَحتُ أَمشي بَعدَ سَلمى بنِ مالِكٍوَبَعدَ أَبي قَيسٍ وَعُروَةَ كَالأَجَب
يَضِجُّ إِذا ظِلُّ الغُرابِ دَنا لَهُحِذاراً عَلى باقي السَناسِنِ وَالعَصَب
وَبَعدَ أَبي عَمرٍ وَذي الفَضلِ عامِرٍوَبَعدَ المُرَجّى عُروَةَ الخَيرِ لِلكُرَب
وَبَعدَ طُفَيلٍ ذي الفِعالِ تَعَلَّقَتبِهِ ذاتُ ظُفرٍ لا تُوَرَّعُ بِاللَجَب
وَبَعدَ أَبي حَيّانَ يَومَ حَمومَةٍأُتيحَ لَهُ زَأوٌ فَأُزلِقَ عَن رَتَب
أَلَم تَرَ فيما يَذكُرُ الناسُ أَنَّنيذَكَرتُ أَبا لَيلى فَأَصبَحتُ ذا أَرَب
فَهَوَّنَ ما أَلقى وَإِن كُنتُ مُثبِتاًيَقيني بِأَن لا حَيَّ يَنجو مِنَ العَطَب