وسحار الجفون يريك نارا

وَسَحّارِ الجُفونِ يُريكَ ناراًبِأَمواهِ البِحارِ تَزيدُ وَقدا
وَفي الظِلِّ الحَرورِ وَفي الفِيافيبِلا ظِلٍّ لِحَرِّ الشَمسِ بَردا
وَكُلُّ الكُلِّ في الأَبعاضِ بَعضاًوَقَبلَ القَبلِ بَعدَ البُعدِ بُعدا
فَأَربابُ العَلاءِ لَهُ عَبيدٌوَلي وَلَهُ غَدا مَولىً وَعَبدا
وَأَعجَبُ حالِهِ في القُربِ مِنهُإِلى رائيهِ عَنهُ يَزيدُ بُعدا
فَمِنهُ بِالجُنونِ مُنِحتُ عَقلاًوَفيهِ بِالضَلالِ وَجدتُ رُشدا
لِذاكَ حِماهُ غَدَت سَبيليسَبيلاً مَن تَعَدّاها تَعَدّا
لِأَنَّ وَلِيَّ أَمري في زَمانيعَلى أَهلِ التَحَدّي قَد تَحَدّا
فَمَوعودُ المُنى مِنهُ لِغَيريبِحالِ الوَقتِ لي قَد صارَ نَقدا