📜 قصيدة لـ ممالك بن المرحل📚 مؤلف مملوكي
غرائبُ آياتِ النبي محمدٍهُدىً لأولي الألباب إن زاغ زائغُ
غريتُ بأوصافي لها فكأنماأنا سابكٌ للتبر أو أنا صائغ
غرار حُسام المصطفى قهرَ العداومن هوَ عن نهج الشريعة زائغُ
غرابُ النوى نادى بهم فتفرّقوافما لهم شربُ من الأمن سائغُ
غرارةُ قومِ غرَّهم طولُ أمنهموعشياتُ خفضٍ كلُّهن رفائغُ
غِرار كراهم من مخافِ غرارهتولّي فما في القوم بالخوف هابغ
غرورُهم دلاَّهم بغرورهفولّوا فزالت بالأيادي الصوابغ
غرامُهم بالحربِ كانَ حسادةًبها صبغوا إن الغرام لصابغُ
غرستُ بأقلامي مدائح أحمدٍفمن يجْنِها يشْهد بأني نابغُ
غريمُ تقاضى خاطر قلَّ جدّهوهلْ لأديم حين يحلمُ دابغ