📜 قصيدة لـ ممرج الكحل📚 مؤلف أندلسي
وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍأُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا
فَكَأَنَّها العَنقاءُ قَد نَصَبوا لَهامِن الإِنحِناءِ إِلى الوُقوع فُخوخا
شَمَلتَهُمُ آدابُهُم فَتَجاذَبواسرَّ السُرور محدّثاً وَمُصيخا
وَالوُرقُ تَقرأُ سورةَ الطَرَبِ الَّتييُنسيكَ مِنها ناسِخٌ مَنسوخا
وَالنَهرُ قَد طمحَت بِهِ نارنجَةٌفَتَيمَّمَت مَن كانَ فيهِ مُنيخا
فَتَخالُهُم خَلَلَ السَماءِ كَواكِباًقَد قارَنَت بِسُعُودِها المَرّيخا
خَرَقَ العَوائدَ في السُرورِ نَهارُهُمفَجَعَلتُ أَبياتي لَها تاريخا