📜 قصيدة لـ ممحمد الشوكاني📚 مؤلف معاصر

صبرا أبا أحمد فالموت لا

صَبْراً أَبا أَحْمَدَ فالْمَوْتُ لابُدَّ لَنا مِنْهُ عَلَى الرَّغْمِ
فَكُلُّ جَمْعٍ هُو إلى فُرْقَةٍوَكُلُّ وَصْلٍ هُو إلَى صَرْمِ
مَنْ لَمْ تُفارِقْهُ يُفارِقْكَ فيقُرْبٍ فَفيمَ الهَمُّ والغَمّ
إنْ كانَ لا بُدَّ مِنَ الْمَوْتِ فالأَوَّلُ والآخِرُ في حُكْمِ
وإنْ يَكُنْ لا بُدَّ مِنْ صَدْمَةٍفَخَيْرُها في الصَّبْرِ والحِلْمِ
لا نَفْعَ في هايٍ ولا وايَ أَوْفي وَيْل أَوْ وَيْحَ لِذِي الفَهْمِ
فَكُنْ لَدَى ذا الخَطْبِ مُسْتَرجِعاًمُحْتَسِباً تَظْفَرُ بالغُنْمِ