لا تنكروني إن ثملت فللهوى

لا تُنْكِروني إنْ ثَمِلْتُ فلِلْهَوىفِعْلٌ كَفِعْلِ الْخَمْرِ حِينَ يُراقُ
وأَنَا الذي عَبَثَ الْهَوَى بِفُؤادِهِفَلِمِثْلِ ما بي تُشْفِقُ الْعُشاقُ
وبِمُهْجَتي منْ ثِهْمِدٍ أَحْوى إذَاذُكِّرْتُهُ فَلَهُ الدُّموعُ تُراقُ
لا أنْسَ لا لا أَنْسَ إذْ وَدَّعْتُهمِنُهُ التَّذَلّلَ حين حَانَ فِراقُ
ومَقَالَهُ لا كانَ آخِرَ عَهْدِناوَهُناكَ كانَ وحَبَّذاكَ عِنَاقُ