دع عنك صنعا هذه

دَعْ عَنْكَ صَنْعا هذِهِ الأَحْبَابُ عَنْها أَتْهَمَتْ
كَيْفَ الْمُقامُ بِبَلْدَةٍغَابَ الضّيَاءُ فَأَظْلَمَتْ