📜 قصيدة لـ ممحمد الشوكاني📚 مؤلف معاصر

دع عنك صنعا هذه

دَعْ عَنْكَ صَنْعا هذِهِ الأَحْبَابُ عَنْها أَتْهَمَتْ
كَيْفَ الْمُقامُ بِبَلْدَةٍغَابَ الضّيَاءُ فَأَظْلَمَتْ